باب الخلق احد اهم المناطق الاثريه في مصر


باب الخلق

تم انشاء باب الخلق في عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة 1241 ميلاديا وقد سميه في عهد الملك الصالح بأسم

“باب الخرق” وكان معني الاسم هو الارض البعيده التي تخترقها الرياح ومن هنا جاء اسم باب الخرق ولكن في عهد

الخديوي إسماعيل أمر بتغير الاسم ويرجع السبب هو استهجان السكان من اللفظ .

 

نتيجة بحث الصور عن منطقة باب الخلق

 

اهميه باب الخلق

تعتبر منطقه باب الخلق من اهم الماطق الحيويه والاثريه في مصر ويرجع السبب الي انها تضم العديد من الآثار

والتي تروي حكايات عصور مثل الحكايات الخاصه بالدوله الفاطمية و الدوله الأيوبية و الدوله الإسلامية كما انها بذلك

تعطي الفرصه لكل زائر ان يستمتع بالتاريخ والتعرف علي حقيقه العالم الاسلامي وملامحه .

من المعروف ان هناك مجموعه من الاحياء تم انشائها خلال حكم الدولة الفاطمية .

وكان السبب الاساسي لانشائها هو حمايه سكان هذه المنطقه من الرياح والامطار وفعلا قام الملك الصالح بانشاء المنطقه.

صورة ذات صلة

 

 

 

 

يشهد التاريخ ان باب الخلق اول من شاهد بادره الفن الاسلامي حيث تم انشاء دار للكتب والتي تحتوي علي جميع

الكتب الاثريه والأخشاب المحفورة والكتان المعروف بجذوره الفاطمية والأيوبية، والتحف النحاسية الممزوجة بالذهب والفضة

وكان ذلك سنة 1870 ميلاديا لكن للاسف تم تعرض المنطقه لحريق كبير ولذلك تم فقدان كثير من

و هذه التحف الإسلامية النادرة و قام الاهالي بالاضرار بالأثريات المتناثرة بالمنطقة لذلك كان لابد من التدخل وبالفعل

قامت حكومه الخديوي توفيق بحفظ هذه المقتنيات الاثريه في المساجد .

محتويات باب الخلق

يحتوي باب الخلق علي مجموعه من الاثار المتنوعه منها :

المتحف الاسلامي ومحكمه جنوب القاهرة و جامع البريقاني و دار للكتب والكتبخانة .

كما تحتوي المنطقه علي عده احياء منها :

حي جامع الجيش و حي دار المؤيد و حي محكمة جنوب القاهرة كما يحتوي علي بعض المقاهي التي تشعرك كما

انك في العصر الفاطمي حيث تمتاز بالماضي العريق منسجم مع الحداثه .

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق